المتقي الهندي

528

كنز العمال

فاستوى جالسا ثم قال : أفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ، فقلت استغفر لي يا رسول الله ، وكان أقسم ان لا يدخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن ، حتى عاتبه الله عز وجل في ذلك ، وجعل له كفارة اليمين . ( عب وابن سعد والعدني وعبد بن حميد في تفسيره خ م ت ن وابن جرير في تهذيبه وابن المنذر وابن مردويه ق في الدلائل ( 1 ) ) . 4664 - عن ابن عباس قال : حدثني عمر بن الخطاب ، قال : لما اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى ويقولون طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ، وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب فقلت لأعلمن ذلك اليوم ، فدخلت على عائشة فقلت : يا بنت أبي بكر قد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت مالي ولك يا ابن الخطاب ؟ عليك بعيبتك فدخلت على حفصة ، فقلت يا حفصة أقد بلغ من شأنك أن تؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبك ، ولولا أنا لطلقك ، فبكت أشد البكاء ، فقلت لها :

--> ( 1 ) ذكر ابن الأثير في جامع الأصول هذا الحديث بطوله كما هنا وتعدد الروايات رقم ( 856 / 2 / 400 - 410 ) وقال رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . شرح الألفاظ الغريبة . أوسم منك : أكثر منك حسنا وجمالا .